أخبار اللغة العربية

تتويج رواد الترجمة في الدورة الحادية عشرة لجائزة الملك عبدالله العالمية

في سَنا الفكر، حيث تعانق الكلمات أعلام الحضارات، أعلنت جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة عن أسماء الفائزين في دورتها الحادية عشرة لعام 1445هـ/2024م، مؤكدة مكانتها كمنارة ثقافية تسعى إلى وصل الأذهان، وردم الفجوات بين اللغات، ونشر النور المعرفي عبر العالمين العربي والدولي.

وقد اشتملت الجائزة على ستة فروع رئيسة تمثل مجالات الترجمة المتنوعة:
🔹 الترجمة في جهود المؤسسات والهيئات
🔹 الترجمة في العلوم الطبيعية من العربية إلى لغات أخرى
🔹 الترجمة في العلوم الطبيعية من اللغات الأخرى إلى العربية
🔹 الترجمة في العلوم الإنسانية من اللغات الأخرى إلى العربية
🔹 الترجمة في العلوم الإنسانية من العربية إلى اللغات الأخرى
🔹 الترجمة في جهود الأفراد

وبينما رفعت الدورة رايتها، أعلنت حجب الجائزة في فرع جهود المؤسسات والهيئات، لعدم بلوغ الأعمال المرشحة المستوى اللائق بمعاييرها الرصينة، ما يدل على حرصها على الحفاظ على الجودة والتميز.

أما في فرع جهود الأفراد، فقد اقتسمت الجائزة ثلاثة أسماء تشهد ترجماتهم بنقاء القصد ورفعة المعنى:
🖋️ الدكتور محمد الديداوي (نمساوي الجنسية)
🖋️ البروفسور وانغ بي وين (صيني الجنسية)
🖋️ الأستاذة بيرسا جورج كوموتسي (يونانية الجنسية)

وقد عبّر الأستاذ فيصل بن معمر، المشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة ورئيس مجلس أمناء الجائزة المكلف، عن عظيم فخره بما أحرزته هذه الجائزة من حضور عالمي ومكانة علمية مرموقة. إذ لا تكرّم فقط الأفراد، بل تكرّم فيهم جهادهم العلمي، ومساعيهم التي تنقّب في بطون المعرفة وتنقلها من لسان إلى لسان، ومن عقل إلى عقل.

واعتبر ابن معمر أن هذه الجائزة تسهم في ترسيخ حضور المملكة العربية السعودية في أحد أبهى حقول البناء الثقافي العالمي، فهي جزء من المشروع الخيري الذي غرسه الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز – طيّب الله ثراه – في تربة الخير، ليكون صدقةً جارية، ومورداً لا ينضب من الإشعاع الحضاري.

تهنئة وتقدير
وفي ختام المناسبة، تقدّم المشرف على المكتبة بخالص التهاني للفائزين، مثنيًا على جهودهم المتفردة التي لم تكتفِ بالنقل، بل قدّمت ترجمات نافعة أغنت المكتبة الإنسانية وساهمت في تعزيز حوار الحضارات.

مقالات ذات صلة