إيطاليا تُصغي إلى صوت الضاد: مهرجان اللغة العربية في ميلانو يحتفي بالمهاجر الكريم

✨ مهرجان اللغة والثقافة العربية في قلب أوروبا
في مدينة ميلانو الإيطالية، حيث تتلاقى الثقافات وتتقاطع الحضارات، انطلقت فعاليات الدورة الثامنة من “المهرجان الدولي للغة والثقافة العربية” تحت شعار “اللسان المهاجر: اللغة العربية بلا حدود”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والأدباء من 18 دولة.
🎯 من يقف خلف الحدث؟
نُظّم هذا الحدث البارز من قبل:
- هيئة الشارقة للكتاب
- معهد الثقافة العربية في الجامعة الكاثوليكية للقلب المقدّس – ميلانو
- مركز أبحاث اللغة العربية
وبحضور:
- أحمد بن ركاض العامري – الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب
- الدكتور جيوفاني غوبر – عميد كلية العلوم اللغوية
- الدكتور وائل فاروق – مدير المعهد والمنسق العلمي للمهرجان
🌍 العربية.. من المشرق إلى الغرب
اللغة العربية، كما أكد القائمون على الحدث، ليست مجرّد وسيلة تواصل، بل وعاء حضاري ومصدر إشعاع فكري.
وقد عبّر أحمد بن ركاض العامري عن هذا المعنى حين قال:
“نستحضر رحلة الطبيب قسطنطين الإفريقي إلى إيطاليا منذ أكثر من ألف عام، حين حمل الكتب الطبية العربية وفتح بها أبواب العلم أمام أوروبا.”
📚 العربية جسر حضاري لا يعترف بالحدود
في كلمته، أشار العامري إلى الدور الكبير الذي يلعبه الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، في تعزيز حضور اللغة العربية عالميًا، انطلاقًا من رؤيته بأن اللغة أداة للتفاهم، والحوار، والتلاقي بين الشعوب.
🧠 محاور المهرجان الثامن: رؤية علمية معاصرة
ركز المهرجان في دورته الحالية على محورين رئيسيين:
- تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها:
دراسة تحديات وأساليب نشر اللغة العربية في بيئات غير عربية. - الأدب العربي المعاصر في بلدان المهجر:
تحليل أدبي ونقدي لنتاج الكتاب العرب المقيمين في الخارج، وتفاعلهم مع الثقافات الغربية.
🗣️ الدكتور وائل فاروق: العربية تخرج من حدودها
قال الدكتور وائل فاروق:
“نحن أمام خروج جديد للغة العربية من حدودها الجغرافية والثقافية، ويستحق هذا الخروج أن يُفهم ويُؤرخ له.”
📌 لماذا هذا الحدث مهم لمحبي اللغة والثقافة العربية؟
- يُسهم في نشر اللغة العربية في أوروبا
- يعزز الحوار الثقافي بين العرب والغرب
- يُبرز مكانة الأدب العربي في المهجر
- يُقدّم نموذجًا حضاريًا للتعايش والتفاعل الثقافي



